مجلـــــــــــة نفـــــــــــــير سوريــــــــــــــــــا الرقميــــــــــــــة
اهـــــــــــلا بك صديقي :قد يكون هذا أول منزلٍ نألفه وقد يكون منطلقنا منه و مستقرنا فيه ولكي نستمتع بالدخول إلى حديقة البوح هذه فلا بدّ من اختيار أجمل مفاتيحنا ولكي يحلّق عطرنا في سمائها ويدوم طويلاً لابد من أن نغرس فيها أجمل زهورنا.هذه حديقتكم, فاختارواعطوركم, واجلسوا في ظلالها. ________________________________________________
.أهلا بكم نحن ننتظر تسجيلك في الموقع فقد يكون هناك مواضيع لا نعرفها نحن ندعوك للمساهمة والاقتراح لبناء موقع وطني نبث فيه تطلعاتنا سوية.
الاشراف العام

مجلـــــــــــة نفـــــــــــــير سوريــــــــــــــــــا الرقميــــــــــــــة

*مجلة شاملة تصدرعن< جبهة الدفاع الوطني> تهتم بالشأن الوطني السوري * إشراف ممثلية الإعلام*
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
***************قد يكون هذا أول منزلٍ نألفه, ***************وقد يكون منطلقنا منه و مستقرنا فيه ********* ولكي نستمتع بالدخول إلى حديقة البوح هذه, ************* فلا بدّ من اختيار أجمل مفاتيحنا, **************** ولكي يحلّق عطرنا في سمائها ويدوم طويلاً ***************لابد من أن نغرس فيها أجمل زهورنا. *********هذه حديقتكم, فاختاروا عطوركم, واجلسوا في ظلالها. ...... أهلا بكم في بوحنا للدفء والمحبة والإلفة********* صبا منصور
ترحيب
مجلة نفير سورية الرقمية لإعلام هادف
المواضيع الأخيرة
» عام "التخريب" العمليات السرية
الإثنين أكتوبر 15, 2012 12:06 am من طرف Admin

» الديمقراطية في السعودية...!!!
الأحد يونيو 17, 2012 11:52 pm من طرف أحمد أديب أحمد

» نداء صادحٌ من الشعب الصامد في سورية
السبت يونيو 16, 2012 4:49 pm من طرف هشام أحمد صقر

» الجهاد في سورية بين التحليل والتحريم
السبت يونيو 16, 2012 4:43 pm من طرف أحمد أديب أحمد

» لمحات من أسرار سياسة القائد بشار الأسد
السبت يونيو 09, 2012 1:17 am من طرف هشام أحمد صقر

» العزل والعزل المضاد
الجمعة يونيو 01, 2012 11:33 pm من طرف هشام أحمد صقر

» توضيح للضعفاء المغرَّر بهم باسم الدين
السبت مايو 26, 2012 8:42 am من طرف هشام أحمد صقر

» المؤامرة على سورية.. بين الخطة والتنفيذ
الخميس مايو 24, 2012 6:05 pm من طرف هشام أحمد صقر

» الحوار البناء
الخميس مايو 24, 2012 8:12 am من طرف أحمد أديب أحمد

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

مواقعنا
فيسبوك
المواضيع الأكثر شعبية
تعريف الاعلام الالكتروني
- مدارس الاستشراق > طبقات المستشرقين
وكالات أنباء/راديو وتلفزة/صحف – مواقع اخبارية- مجلات/وكالات أنباء
هل تطمح ان تكون اعلاميا متخصصاً
- مدارس الاستشراق > المدرسة الألمانية >
انت اعلامي كيف تواجه الجمهور
الحكمة السرية للرموز
الجهاد في سورية بين التحليل والتحريم
لمحات من أسرار سياسة القائد بشار الأسد
عام "التخريب" العمليات السرية

شاطر | 
 

 حكايات اغتصاب من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي اسمندر
Admin


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 19/09/2011

مُساهمةموضوع: حكايات اغتصاب من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا    الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:19 pm



حكايات اغتصاب من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا
لا بدّ أن يكون كل شخص قد سمع ، وبإمكانه أن يروي التفاصيل الرهيبة عن حكايات اغتصاب النسوة السوريات وفتيات تحميهم حصانة كريهة.
وقد حملت تلك الحكايات مشاهد بشعة تحدث عنها كثير من اللاجئين من بلدة جسر الشغور السورية، وقد عبر بعضهم الحدود التركية طلباً للأمن، ولا يزال البعض محاصرين في القطاع التركي حيث / اتهموا/ الجنود السوريين واختطفوا عدداً من الجميلات الصغيرات من البلدة، وعاملوهنّ كعبيد في مصفاة السكر وقاموا باغتصابهن وإجبارهن على البقاء عاريات وعلى خدمتهم بتقديم الشاي والقهوة لهم.
وروت الحكايات المفبركة قصصاً أكثر بشاعة عن تشويه عدد من النسوة بعد قيام الجنود باغتصابهم إذ قطعوا صدورهن. إلا أنّ القليل شاهدوا الضحايا والأقل لا يزالون لا يستطيعون معرفة أسماءهن.
وكانت هذه الفبركات من الاعتداء الجنسي وهي الموضوعات التي يصعب الثرثرة بشأنها في أي مجتمع عربي وخاصة في ريف المحافظات السورية – كما القرى والارياف تقع في شمال سوريا - حيث الارث الاجتماعي اكد ان شرف العائلة في أغلب الأحيان يعتمد على طهارة نسائها.
وفقدان العفة بأي طريقة هو وصمة عار، ما يجعل الضحية وأفراد عائلتها بأكملهم منبوذين.
معظم اللاجئون على الجانب التركي من الحدود تحدثوا عن هذه الأفعال وبعضهم سمع أن الضحايا نقلوا إلى مخيم تركي معين. وأكّد ذلك سكان عدد من المخيمات، إذ قالوا إنهم علموا أن عدداً من النسوة تعرضن للاغتصاب.ولم يكن صعباً في العادة الدخول إلى مخيم للاجئين، إلا انه ليس هناك أكثر صعوبة من محاولة تغطية الحكايات السورية هذه الأيام. وقد اضطرت الادائرة العربية للدراسات والبحوث الاستقصائية والأجانب بعد أن حُظر دخولهم او تحت رقابة متشددة (الاعتماد على المكالمات الهاتفية والتواصل عبر مواقع "تويتر" و"فيس بوك" و"يوتيوب")للوصول الى بعض الشهادات نقلاً عن آخرين في محاولة لربطها ببعضها منذ أول بداية الاحداث آذار (مارس).وعندما بدأ تدفق آلاف اللاجئين السوريين على الجنوب التركي أخيراً، كانت فرصة إجراء مقابلات وجهاً لوجه وسماع روايات شهود عيان هو ما كنّا ننتظر تحقيقه.
ومع ذلك فقد كان لدى السلطات التركية وجهات نظر مختلفة. فقد منعوا وسائل الإعلام من دخول مخيمات اللاجئين في مقاطعة هتاي التركية الجنوبية بدعوى حماية الحرية الشخصية لأكثر من 350 عائلة سورية تدفقوا الى هناك.
إلا أنه تمكن احد الاعلاميين (من الدائرة العربية للدراسات والبحوث الاستقصائية) في 16 حزيران (يونيو) بصحبة زميلة تركية من دخول المخيم، متنكرين بصفة أقرباء لأحد اللاجئين الذي أصيب بطلقة نارية. وقد اقتنع الحرس التركي بالحكاية. وكانوا يعرفون الشاب وزوجته اللذين كنا نريد لقاءهما وسمحوا لهم بالدخول. كانت الخدعة بهدف دخولنا وكنا نأمل في محادثة ضحايا اغتصاب.
ورغم أن الأتراك الذي كانوا يحرسون البوابات تركوهم منفردين مع (أقاربهم) فور دخولهم، فإن موقف السوريين كان مختلفاً تماماً. ولعلّ مرد ذلك هو أنّ اللاجئين بدولة تقف مخابراتها في كل زاوية من زوايا المخيم ، ومشاعر الخشية والتخوف التي هي اكثر الاسباب للفرار. وربما نظرًا لأن المخيمات تحتوي على مخابرات تتنكر بصفة لاجئين. وأياً كان السبب فان الشكوك العميقة يصعب التخلص منها.
وقف عدة رجال على الأقل في موقع يمكنهم استراق السمع. ولم يكونوا من نوع البريئين أو الطفيليين الذين يريدون معرفة من هن الفتيات الجديدات في المخيم. لم يبدُ عليهم أي شعور بالخجل ولم يغضوا النظر رغم أنه طلب منهم ذلك. وبعد عشر دقائق توجه أحد الرجال بشعره الأبيض ولحيته الكثة إلى (قريبنا المزعوم) وحذره من انه يعرف القواعد: لا يسمح لأي فرد بالحديث مع أي شخص ما لم يحصل على موافقة هذا الرجل بالذات.

وقال إننا سيخضعهم للتفتيش للتحقق من أنهم ليسوا صحافيين أو جواسيس. وكان ذلك إشارة لهم بضرورة المغادرة على عجل. ورغم أنهم أفرغوا حقائبهم من دفاتر الملاحظات ومفاتيح الفندق وبطاقات التعريف وجوازات السفر، فإنه أمكنه تهريب أجهزة تسجيل ديجيتال صغيرة وكاميرا ضمن ملابسهم.
تمنوا السلامة (لأقاربهم) وقلنا لهما إننا لم نكن نريد أن نتسبب في أي مشاكل، وتوجهنا إلى البوابة على عجل – ولكن ليس قبل أن يدسوا كاميرا فيديو صغيرة في شنطة (القريب) وطلبوا منه أن يبحث عن نساء اغتُصبن أو شوهن. وحقيقة الأمر أن المخيم لا يضم أكثر من بضعة مئات.
وبعد أيام من البحث السوريين في المخيم قالوا لهم إنهم لم يعثروا على أي من الضحايا. بل إن الذين كانوا يعالجون في المستشفيات في انطاكيه حيث يخضع 70 سورياً للعلاج، لم يتمكنوا من تقديم العون في تحقيقاتهم.
توجه زميلنا إلى طريق الهروب الجبلي الصعب عبر الحدود التركية إلى سوريا، من حيث عبرت معظم العائلات إلى تركيا. وقيل له إنهم يعرفون رجلاً في قرية السرمانية على بعد بضعة كيلومترات من جسر الشغور تعرضت أربع من بناته الصغيرات للاغتصاب.
"محمد مرعي"، وهو صيدلي أصبح طبيباً العيادة بحكم الأمر الواقع، يصرف الأدوية للأطفال ضد الإسهال ويعالج جراح الطلقات النارية بما يقع بين يديه في صناديق قليلة من المنتجات الطبية المبعثرة حول خيمته قال (هذا صحيح، ولكني لا اعرف اسم العائلة. فنحن مجتمع شرقي، ولا نتحدث صراحة عن مثل هذه الأمور") في محاولة منه لشرح السبب في أن أحدا لا يعرف من هن الفتيات.
إلا أن "بسام المصري" الذي قتل شقيقه "باسل" على أيدي العصابات في جسر الشغور اتهموا الجيش بقتله أعرب عن رغبته في الزواج من إحدى تلك الفتيات. كما قال شاب أخر (آمل أن يكون لي شرف الزواج من إحدى تلك الفتيات. وأدرك أنهن عانين كثيراً وأنهن تعرضن لذلك بدون رغبة منهن. لا يهمني شكلهن، المهم أن نقف إلى جانبهن).
من المحتمل أن تكون العائلة في مخيم آخر، على بعد عدة كيلومترات عن هذا المخيم، كما قال الشاب. وقد توجّه إلى هناك حيث قالت أم مصطفى (34 عاما) من قرية خربة الجوز (سمعنا جميعاً قصص الاغتصاب. وكلنا يشعر بالخوف من الاغتصاب. وقد تردد على مسامعنا الكثير من تلك القصص).
ويبدو أن كل شخص سمع الحكايات إلا أن أحداً لا يعرف أياً من الضحايا. وفي عملية فصل بين الحقيقة والخيال، هناك عقبة في حكاية اغتصاب السوريات . ولعلّ خوف اللاجئين وشكوكهم وشعورهم بالخزي هو أكبر تلك العقبات التي صنعها التركي بتأمره ضد السوريين محاباة للصهيوميركية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايات اغتصاب من مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلـــــــــــة نفـــــــــــــير سوريــــــــــــــــــا الرقميــــــــــــــة :: الإعلام الإلكتروني :: وسائل الاعلام الاجتماعية-
انتقل الى: